الصحة النفسية  

 

 

 

" مرض الوسواس القهري بين الواقع والخرافة "
الوسواس القهري أعراضه وعلاجه

 

 

تتسم هذه الحالة المرضية النفسية  بالشعور المفاجئ والمتكرر بتوارد افكارأو تخيلات او رغبات مزعجة ومخيفة على ذهن الشخص ، وبشكل قهري . يدرك أنها خارجة عن ارادته ويحاول مقاومتها بوسائل شتى الاّ انها تبقى هاجسة الدائم ، وحينما يتأملها بعد زوالها المؤقت يجدها سخيفة ( انه مرض الأفكار التسلطية اللاإرادي  ) . وكثيراً ما يصاحب هذه الافكار أو التخيلات سلوكيات قصرية مبينه على نوعية ومحتوى هذه الافكار ، مثل تكرار فكرة الخوف من مرض ما ، وما يرافقها من زيارة الاطباء وعمل الفحوصات المتكررة .
وتكرار فكرة النسيان ، وسلوك التفقد الزائد ، وتكرار فكرة التلوث أو النجاسة ، وكثرة الغسيل ، وتكرار فكرة ايذاء النفس أو الغير والابتعاد عن الادوات الحادة والاسلحة أو الأفكار الجنسية والأفكار المتعلقة بالإله والدين وتُعرف هذه الحالة المرضية لدى الرجل العام ،" بالوسواس "، وقد أخذت هذه الحالة جّل اهتمام الاطباء النفسيين منذ عصور للوصول إلى الاسباب ، حيث شاع في العصور البائدة  الأساطير والخرافات كمسبب لها مثل احتلال " الارواح الشريرة " و" الشياطين " و" الجن " للنفس البشرية ، خاصة في عصور الجاهلية في المجتمع العربي ، وفي المجتمعات الاسيوية الشرقية كالهند  و  الصين  و  الجزر اليابانية  . ولا زالت بعض شرائح هذه المجتمعات تؤمن بهذه الاسباب الخرافية إلى يومنا هذا وتلجأ الى  الكهنة والسحرة ومما يسمون أنفسهم بالمعالج الروحي او الديني. يمارسون طقوساً علاجية بصفة دينية لاخراج الجن أو الشياطين أو الارواح الشريرة كما يدّعون!!!!؟؟؟.

ولقد بات مؤكدا من ثلاثة عقود أن أسباب الامراض النفسية  تعود إلى اضطراب في نواقل عصبية معنية. في المنطقة المسؤولة عن الاستقرار النفسي, في الجهاز العصبي المركزي والمعروف " بنظام ليمبك " "Limbic System  " وذلك بسبب اختلال وظائف خلايا معينة في هذه المنطقة بتدني أو زيادة  إفراز هذه النواقل , وتغير تحسس المستقبلات في الخلايا العصبية. رغم أن الخلايا سليمة وطبيعية من الناحية التشريحية ,كما ظهرت في احدث الفحوصات والاختبارات الشعاعية المتطورة .

وبناء على ذلك فقد تم اختراع العديد من العقاقير التي تعيد هذه النواقل إلى طبيعتها ,وتعدل من تحسس المستقبلات العصبية ، وتؤدي إلى الشفاء والتي تحتاج إلى دقة متناهية في التعامل مع العلاج . نوعا  ,  وجرعه, والوقت .حسب نوع الأفكار التسلطية وشدتها ووجود عوامل أخرى, مثل " الفزع النفسي " أو الاكتئاب الذي غالباً ما يصاحب هذه الحالات  .

 

 

أسوء ما يُعانيه المصاب بالوسواس القهري

 

يتصف الوسواس القهري بتكرار فكرة أوشعور أو تصورتخيلي أو سلوك مزعج ,بشكل لاإرادي مع إدراك الانسان  أنها سخيفة وغير منطقية. و محاولته لمقاومة ذلك إلا ّ أنه يبقى الهاجس الذي يطارده ليلا ًونهاراً ( الصراع مع الذات ) . انه أشد أنواع القلق النفسي ، وله أنواع وأطياف متعددة الا ّ إن أسؤها ذلك الوسواس القهري المتعلق بالأفكار الدينية مثل شتم الذات الآلهية        ( بدون التلفظ بها ) أو فكرة ان الشخص كافراً او أفكار تتعلق بالوجود الآلهي والغيبيات . أو الأفكار الفلسفية المتشعبة التي لا تنتهي بالجواب . ( مثل نهاية الكون ولماذا هو موجود ، أوهل هو يعيش الواقع أم انه في الخيال ) ، أو أنه لم يقم بطقوس دينية بشكل سليم مثل الوضوء أو الصلاة ( نسي الركوع أو السجود أو ركن من أركان الوضوء ). ذلك مما يشكل عند الشخص شعور بالانتعاض الشديد وعقدة الذنب ( بأنه أصبح كافراً أو أنه لم تقبل من أعماله أو ان سوف يعاقب من الله ، والتي قد تؤدي إلى ترك العبادات أو الكآبة أو الإنتحار أحياناً .

ومن الأنواع السيئة أيضاً سيطرة الشعور المتكرر اللإرادي والمزعج لإيذاء الاخرين والخوف الشديد من ذلك . مثل الشعور القهري لشتم صديق حميم أو أحد الأبوين ,أو ضرب أو إيذاء أحد الأبناء .ويمتاز المصابون بهذا النوع بنوبات الفزع الشديدة وسرعة الإنفعال ,وتجنب الأدوات الحادة مثل السكين او الشفرة او العصا ....... الخ .

والنوع الثالث ذلك الوسواس المتعلق بالأمور الجنسية. مثل تصورات مزعجة وقهرية لاإرادية مشينة وغير شرعية للمارسة الجنسية ، او الشذوذ الجنسي  أو الفشل الجنسي, أو النظر إلى الأعضاء الجنسية للآخرين .وكثيراً ما ينتاب هذه الفئة إضطرابات إجتماعية وإعاقات جنسية وسلوك تجنبي وحصول الكآبة النفسية .

والنوع الرابع هو الوسواس المتعلق بالأفكار القهرية المتعلقة بالأمراض .أنه قد يكون مصاب بمرض جنسي معدي مثل ( AIDS ), أو أنه سيصاب بمرض عضال مثل الأورام أو أمراض القلب أو الجلطات الدماغية أو مرض نفسي معين. وتتميز حالات هذه الفئة بالأعراض الجسدية المتنوعة حسب نوع الفكر الوسواسي لذلك المرض, وكثيراً ما تلجأ هذه الفئة إلى الإستنزاف الطبي سواء بدخول المستشفيات أو عمل الفحوصات الطبية الكثيرة وكثرة التنقل بين الأطباء من كافة التخصصات .
وبشكل عام فإن معظم المرضى المصابين بداء الوسواس القهري ينتابهم الخوف من الجنون أو فقدان السيطرة على النفس. وكثيرا منهم  يرى أن معاناته ناتجة عن تدخل غيبيات معينة مثل الجن ، الشياطين ، قرين ، و العين، ..... الخ  .إضافة أن طبيعة المرض تأخذ المسار التموجي ,أي ان الأعراض تخف لفترة ما ثم تشتط  , وهكذا .لذلك يظن المصاب انها ستزول بدون معالجة  , و هذا سبب رئيس في  تأخر المعالجة لدى الاختصاصي ا لنفسي بعد لجوؤه إلى ممارسة الشعوذة الدينية لفترات طويلة الأمد ,وليس لديه الوعي الكافي أن مسببات هذه الحالة المرضية القاسية  هبوط النواقل العصبية الخاصة بالاتزان النفسي في الدماغ, وأن لها العلاجات الشافية . ويعانون من الشك و ا لخوف  من العلاج ,وكذلك من السقوط في تلك الأفكار الغريبة المزعجة من ناحية تطبيقها على الواقع .

وهناك أنواع أخرى من الوسواس القهري لا حصر لها , مثل الخوف من النجاسة والتلوث , وبالتالي ممارسة طقوس متكررة مثل الاستحمام عدة مرات , او غسل الأيدي بشكل مكثف , وهذه اكثر انتشارا لدى الإناث .
و وسواس الشك بان قد نسي شيء ما , وبالتالي إعادة التفقد المتكرر , في المكتب , والسيارة , والمنزل .
                                                                                         

 

 

 

" وسواس الأرق "

 

 

أن اضطراب النوم باشكاله المتنوعة سواءً التأخر لأكثر من نصف ساعة  في  بداية   النوم .أو تقطع النوم ، و عدم الشعور بالإشباع .  انه أمر غير طبيعي خاصة إذا أصبح  يومياً أو  متكررا ، ومن الانماط لهذه الاضطرابات الشائعة والاكثر ظهوراً                   " الافكار التسلطية الخوافية من الأرق ", حيث تتردد فكرة ان الشخص " لن ينام هذه الليلة " بشكل قهري ، فيشعر بالقلق و الخوف المسبق من الارق .وبالتالي تفاقم هذه الافكار التسلطية الوسواسية  والمزيد من الأرق, وما هي إلاّ نوع شديد من القلق النفسي يُصاحبه بعض السلوكيات التي تزيد الامر سوءً ( مراقبة الساعة ـ إحتساء القهوة ـ التدخين ـ اشعال التلفاز أو الراديو ) .

 وفي اليوم الذي يليه تبدأ الحالة ثانية بالخوف المسبق من الأرق وبالتالي الدخول في الحلقة المفرغة والسهر المتعب ، والذي له نتائج سلبية نهاراً خاصة  الشعور بالإعياء والتعب الجسدي والنفسي ، وتدنٍ في التركيز ، وسهولة الاستثارة ، وتدني طاقة التفكير والانجاز ، والعمل وتكدر المزاج والكآبة .

وبهذه الطربقة تتفشى هذه الحالة إلى ان تصبح هاجساً مخيفاً ومزعجاً للمريض ، وبمرور مزيد من الوقت ( دون العلاج ) تؤثر على حالته الجسدية بتدني في الشهية للطعام ، واضطراب علاقاته الزوجية والعائلية  وزملائه ،  وتدني قدراته على العطاء الفكري والعاطفي والعملي  . انه " وسواس الأرق ", وهو امر قسري لا يستطيع الشخص التغلب عليه ,فهو بحاجة إلى معالجة لدى الاختصاصي النفسي ،ويحذر اخذ أي مهدئات أو منومات للابتعاد عن الادمان ، حيث ترتبط هذه الحالة باضطراب نواقل عصبية معينة ، يحدد فيها المختص النوع المناسب من العلاج لهذه الافكار التسلطية  .

 

 

 

مرض التوهم للإجراءات التجميلية
الوهم للعمليات التجميلية
ظاهرة متصاعدة واسعة الإنتشار
Body dysmorphic disorder))
))

 

أن نسبة إنتشار هذا الإضطراب النفسي المتميز بالاعتقاد الخاطئ لإجراء عمليات تجميلية ,أو محاولة الإستعانة بمراكز التجميل لأي عضو في الجسم عاليه. إذ تبلغ النسبة أكثرمن 2% في أي مجتمع ,وتتصاعد هذه النسبة في المجتمعات ا لمعاصره خاصة من  هم في مقتبل العمر من الإناث .

وتتميز هذه الحالة النفسية بغلو الإهتمام والقلق الشديد بالمظهر الجسدي البارز بشكل وهمي أوتخيلي قهري لا إرادي . إذ تتجسد أفكار الشخص ومشاعره وسلوكه بشكل محوري تجاه المظهر الجسدي ، وبالتالي الإنشغال تجاه جزء معين او اجزاء من جسده وهي ليست مشوهه او قبيحة المنظر, وان كانت كذلك فهي بسيطة وتعتبر عادية وطبيعية مقارنة بالآخرين ( مثل شكل الأنف وطوله أو الشفاه أو الإذن ، أو شكل الرأس أو الأسنان ، أو الحاجب ، أو لون البشرة للوجه، أو وجود ندب بسيطة طبيعية على الوجه أو تغيرات جلدية طبيعية من حيث اللون أو الملمس وشعر الرأس ).

 ويسيطر على المريض هاجس الخلل في المنظر او ما يشعر أنه تشوه أو غير طبيعي ,و ملفت للأنظار ومدعاه لإزدراء أو سخرية المحيطين . وهذا الإعتقاد وهمي  قهريً يؤدي إلى إضطرابات نفسيه, مثل القلق وتدني الثقة بالنفس ، والخجل الاجتماعي ،   ( Social Anxiety ) والشعور بالحرج من مواجهة الأخرين ، وحب العزلة, وتجنب العمل أو إكمال التعليم الأكاديمي ، والاكتئاب ، والتفكير بالإنتحار . وفي الحالات القصوى تصل  الحا له إلى مرحلة خطيرة ذهانيه , أي  مرض عقلي ( الوهم الذهاني الجسدي المنفرد )  Somatic delusional disorder . وفي هذه الحالة الشديدة يصبح المريض حبيساً لهذا الوهم بكل مشاعره وأفكاره وسلوكياته ,مما يؤدي إلى تدهور شخصيته واختلال علاقاته الإجتماعية بشكل سافر ، وإضاعة الوقت في الوقوف امام المرآه لمدة أحياناً تصل إلى 8 ساعات يومياً ,و الإنغماس ببحث وسائل تغطية هذا الجزء الجسدي المزعوم أنه قبيح المنظرأو مشوه أو غير طبيعي .
ويتصف سلوك المرضى بالزيارات والإستشارات المتكررة للأطباء خاصة في مجال الجراحة التجميلية أو الجلدية و ما يسمى بمراكز التجميل . وإصرارهم على إجراء خطوات تجميلية لتغير ما يتوهمون انه غير طبيعي . وقد أثبتت الدراسات الطبية الغربية ان  إجراء عملية لهكذا حالة لن تكون مرضية لرغبات المريض وللطبيب المعالج ,ذلك لأن الحالة مرتبطة بالوهم النفسي وتحتاج إلى تدخل علاجي نفسي دوائي وسلوكي معرفي ,والبعد عن إجراء اية تدخلات تجميلية بسبب عدم جدوى ذلك. بل قد تكون سبباً في زيادة حدة هذه الحالة النفسية ومزيدا من التوهم بتفاقم الحالة ( توهم أن المنظر اصبح أكثر تشوهاً او قبيحاً ) .

ولذلك فإن معظم الدراسات والأبحاث الحديثة تسدي النصح إلى الأطباء بعدم الإقدام على أية إجراءات طبية سريرية لهذه الحالات المرضية. واستشارة إختصاصي في الأمراض النفسية حرصاً على حياة المريض وصحته النفسية .

 

 

سلوك التسلط والاضطهاد 000 أسبابه ونتائجه النفسية


 

إن ظاهرة التسلط التي يميزها الغلو في السيطرة وكثرة العقاب ، لا علاقة لها بالسلطة بمفهومها النفسي لأنها علاقة طبيعية ذات أهداف ايجابية لحفظ الفرد والإنتاج والمجتمع .
ويعتبر التسلط سلوكاً قمعيا شاذا نفسيا ، يعوق النمو النفسي ، ويعزز الاضطرابات السلوكية ، وعقدة التسلط تتواجد عند المجتمع ، بين الزوج والزوجة ، الأب والابن ، الأخ والأخت ، المدير والموظف ، الرئيس والمرؤوس ....الخ ، أما الأسباب الكامنة وراء هذه العقدة النفسية فتعود إلى فقدان قدرة صاحبها على التعامل مع الآخرين بشكل متكافئ ليكون بمنأى عن المساءلة والمحاسبة ، فهي ستار شخصيته المضطربة والقشرة التي يحيط بها نفسه ، ومما لا شك فيه إن المتسلط يمارس هذا السلوك نتيجة لما يعانيه من خوف وقلق متجذر يعشعش في ذهنيته يشعره بالتهديد لكيانه ومكانته فلا يجد إلا الاضطهاد وسيلة لحفظ توازنه النفسي والشعور بالديمومة وحفظ الوجود وهو في نفس الوقت يعاني او عانى من التسلط سابقا ، ولذلك يتم إسقاط معاناته " في عالم اللاوعي " على الآخرين كوسيلة دفاع نفسية تشعره بنوع من " الأمن النفسي الوهمي " وتتضخم هذه العقدة كلما كان الطرف الآخر الواقع تحت وطأة الاضطهاد راضخا ومستكينا ومن هنا تتصاعد نرجسية المتسلط خاصة بالشعور بالأهمية الذاتية.
ويتخذ الإنسان التسلطي آليات نفسية عديدة لتحقيق عقدته ، من أشكال التهديد ، والوعيد والإهمال وتبخيس أهمية الآخرين وإنتاجهم وعطائهم المادي والفكري ، والاستعانة بأسلوب التخويف والتلويح بجبروته ، واستخدام أساليب الصد الفكري والمنع من التعبير ، وغياب لغة الحوار والاعتراف الحقيقي بكيان الآخرين ، وتهميش النقد البناء وانجازات وحقوق الآخرين ، وإضفاء وسائل التوسل والاستجداء والرضوخ لحصول الآخرين على مطالبهم منه ، ومقابل ذلك كله فان المتسلط يتبنى أسلوب التضليل مع من يتعامل معهم بالوعود الزائفة والإيحاء ، والادعاء بالحفاظ على مصالحهم ، ونية الارتقاء بهم ، والصون والنجاة ونتيجة لهذه الوضعية القهرية فان الشخص الواقع تحت وطأتها لا بد وان يتزعزع كيانه النفسي ، فيشعر بالدونية وهشاشة الذات ، والمهانة والنقص والعجز والرهبة من الحاضر والمستقبل وبالتالي الخوف من المجابهة والتصدي وفي ظل هذا الوضع المأزقي لا يجد الإنسان المضطهد سوى الرضوخ والنفاق والتزلف الظاهري ، والعداوة والبغضاء الداخلي تجاه شخصية المتسلط ومن هنا ينشأ العداء والعنف المبطن ويتمثل ذلك من خلال الاضطراب السلوكي والنفسي في التهريب من المسؤولية والمماطلة في الأداء والكيد والمكر الاتكالية والشماتة وإطلاق الإشاعات وإلصاق التهم المؤذية التي تنال من شخصية من اضطهده وبالمقابل قد ينشأ التمرد والعصيان أحيانا .
فالإنسان المضطهد يتربص دوما بمن يضطهده لكي يفتك به ما استطاع بالأسلوب الذي تسمح به الظروف ولعل في تسلط الرجل على المرأة خير نموذج على ذلك ، إذ قد يمارس الرجل أساليب القمع والتسلط كوسيلة حياة على المرأة وذلك نتيجة إحباطه ومعاناته من التسلط هو أيضا وهو يقوم بذلك بوسائل التبخيس "المرأة العورة " الناقصة ، القاصرة ، الجاهلة غير حرية بالتعبير والنقاش المنطقي ، رمز الضعف واللاعقلانية ... الخ " والنيل من حقوقها الاقتصادية والفكرية والعملية من حرمان العمل ، او اختيار العلم او العمل المتدني لدرجة في المجتمع وبالتالي فان المرأة في هذه الوضعية الراضخة والتبعية لا تجد سبيلا إلا الكيد والمكر والانتقام حينما تحين لها الفرصة المواتية مع استنزاف طاقات الرجل الاقتصادية وبنائه الأسري في حالة ضعفه وذلك للحفاظ على توازنها النفسي الدماغي .